hms-taghzout
عزيزي الضيف السلام عليك
اذا كنت عضوا جديدا تفضل بالتسجيل بالضغط على ايقونة تسجيل واذا كنت عضوا تفضل بالدخول بالضغط على ايقونة دخول
hms-taghzout

حركة مجتمع السلم تغزوت


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

أمراض الزراعات المحمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 أمراض الزراعات المحمية في الخميس أبريل 03, 2008 12:05 am

أمراض الزراعات المحمية
مقدمة
بعد أن اتجه قطاع الزراعة العربي إلى مكننة الزراعة واتباع أحدث الأساليب والوسائل بهدف رفع المعدلات الإنتاجية، برز دور الزراعات المغطاة لينتشر في مختلف المناطق، واستطاعت هذه الزراعة أن تقدم الكثير من أصناف الخضراوات المبكرة والنباتات التزيينية التابعة لعائلات نباتية متباينة كالباذنجانية والقرعية والبقولية.
وقد تم إعارة الزراعة المغطاة كل عناية واهتمام لتطويرها وتحسينها واعتماد أسلوب التقنية الحديثة في رفع مستوى الإنتاج بأقل التكاليف مما يشجع الكثير من الأخوة المزارعين لتبني هذا النوع من الاستثمار الزراعي المتقدم.
وعقب انتشار هذه الزراعة في حدود مبشرة لا بأس بها، فقد بات لزاماً علينا المهندسين الزراعيين بالمنتدى بمختلف اختصاصاتنا وضع التعليمات الإرشادية حول أهم العقبات التي تعترض هذا الأسلوب من الإنتاج بين أيدي الأخوة المزارعين. ولعل الأمراض بمختلف مسبباتها التي تعتري النباتات ضمن البيوت البلاستيكية تؤدي إلى إحباطات مؤسفة للزراعة وبالتالي آمال المزارع وتستطيع أن تؤكد بأنها من أهم العقبات و أخطرها ولكن طرق الوقاية منها ومكافحتها لا تتطلب إلا بعض الجهد والمصاريف يبررها تقليل الأضرار إلى أقل حد ممكن ورفع المردود.
وقد توخيت في هذا الموضوع والوضوح والإيجاز لنضع أمم الأخوة المزارعين وأصحاب البيوت البلاستيكية في القطاعين العام والخاص مفتاح ودليل التعرف على الإصابات والتمييز بين مسبباتها ليصار إلى وضع البرنامج الوقائي الناجح, لذا فقد اتبعنا أسلوب تصنيف الأمراض التي تعتري الزراعة المغطاة ووضعها ضمن مجموعات لتسهيل رصد وتشخيص الإصابات وإيضاح طرق مقاومتها.
أخي المزارع..
إن إقامة بيت بلاستيكي على أساس علمي مع تطبيق الأساليب المدروسة والمجربة عليه تهيئ لك فرصة نموذجية في الإنتاج المبكر وإعطائك مردوداً عالياً من حيث الكم.

ولكن لا تنسى عند إقامتك للبيوت البلاستيكية الوصايا العشر التالية:
1- تأمين فتحات التهوية المناسبة لحجم البيت بما يؤمن سهولة وسرعة تبديل الهواء المحمل بالرطوبة الزائدة أو تجهيزه بمراوح للتهوية ذات استطاعة كافية وهو الأفضل حيث تعمل بالإضافة إلى تبديل الهواء وتنظيم الحرارة والرطوبة وتوزيعها بشكل متجانس في مختلف أركان البيت البلاستيكي.
2- استبدال تربة البيت بتربة جديدة مستصلحة أو استصلح تربتك وهي عملية لها ما يبررها في الزراعة الكثيفة الموجهة إذ أن التربة الثقيلة ذات الصرف السيئ غير صالحة وتحمل لمحاصيلك أشد الأضرار.
3- عقم تربة البيت الزجاجي بالحرارة أو بالمطهرات الكيماوية ويكون ذلك كما يلي:
- تعقيم التربة بالبخار على درجة 121ْ م ولمدة /30- 60/ دقيقة وتحت ضغط.
- تعقيم التربة بالكيماويات مثل الفابام Vapam أو برومور الميثيل.
4- استخدام البذار المحسن المعتمد ومن الأصناف المقاومة للأمراض ولاتنسى أن تعقم بذورك في حال كونها غير معقمة من قبل الشركات المنتجة وذلك باستخدام أحد المطهرات الفطرية التالية: الارثوسايد، الثيرام، الكامبرغران- م بمعدل 3-6 غ لكل كغ من البذور.
5- استخدام الأسمدة المعدنية بشكل متوازن حيث يؤدي فقر التربة أو التسميد غير المتوازن إلى ظهور اختلالات مرضية ضارة تخفض الإنتاج.
6- عدم تعطيش النباتات وعدم إغراقها بمياه الري واستخدام الري بالتنقيط أو بالرشح.
7- استبعد وبدون إبطاء النباتات التي تبدي أعراض غير مرغوبة مثل (الذبول، تبقع الأوراق أو احتراق الحواف، التبرقش) مع جذورها والتربة المحيطة بها ودفنها بعيداً.
8- كافح الحشرات وخاصة الثاقبة الماصة منها التي تعمل على نشر الأمراض.
9- استخدم المبيدات الفطرية بمجرد ظهور أعراض تبقع الأوراق واللفحات.
10- لا تتوانى عن استشارة الفنيين الزراعيين في منطقتك في كل ما يعترضك.

الأمراض الطفيلية
Parasitic Diseases
اللفحة المبكرة على البندورة:
المتسبب عن فطر Alternaria Solani
يصيب هذا المرض أغلب نباتات العائلة الباذنجانية وخاصة البندورة والفليفلة والبطاطا وتتراوح الخسائر الناجمة عن الإصابة بهذا المرض بين 5- 20%.
الأعراض:
يصيب الفطر سيقان النباتات وأوراقها في كافة مراحل نموها من البادرة وحتى النباتات الناضجة كما تصاب الثمار وأعناق الأوراق.
على الوريقات تظهر الأعراض بشكل بقع صغيرة بنية داكنة لا تلبث أن تتحول إلى اللون الأسود خاصة على الأوراق السفلى القديمة وتكون هذه البقع في البداية صغيرة مبعثرة لا تلبث أن تكبر في الحجم 2- 3 مم وتظهر فيها حلقات متداخلة محاطة بلون أصفر يتبع ذلك جفاف الأوراق السفلى وسقوطها.
أما على الأفرع وأعناق الأوراق فتكون البقع غائرة ومتطاولة ذات حواف داكنة مما يعرض الأفرع للكسر على ثمار البندورة تظهر أعراض المرض في كافة مراحل تشكل الثمرة، بشكل بقع بنية أو سوداء وقد تمتد الإصابة إلى داخل الثمرة على هيئة عفن جاف.
انتشار المرض والإصابة:
يكمن الفطر في بقايا النباتات المصابة بالتربة أو في البذور بشكل ساكن.
تنتشر جراثيم الفطر بالرياح والحشرات حيث تبدأ الأعراض بالظهور بعد يومين أو ثلاثة من حدوث العدوى. ويتوقف نشاط الفطر المرضي على قوة النبات والظروف الجوية، فالنباتات الضعيفة والأوراق القديمة أكثر عرضة للإصابة.
العوامل البيئية المناسبة:
يناسب الفطر درجات الحرارة المعتدلة التي تتراوح بين /24- 30ْ م/ والرطوبة الجوية المرتفعة مما يزيد من أخطارها هذا المرض في الزراعات المغطاة.
مقاومة مرض اللفحة المبكرة:
استخدام الأصناف المعروفة بمقاومتها للمرض.
استخدام البذور المعقمة بالحرارة (وهي طريقة دقيقة تنفذها عادة الشركات المنتجة للبذار وتتلخص بمعاملة البذور بالماء الساخن على درجة 50ْ م لمدة 25 دقيقة) وذلك لقتل الطفيل الداخلي ومعامل البذرة قبل الزراعة بأحد المطهرات الفطرية وذلك لمقاومة الفطر المسبب للمرض في التربة وحماية البذور من الفطريات الأخرى.
ومن المواد المستخدمة لتعقيم البذار:
مسحوق الكابتان (ارثوسايد 50%) Captan يستعمل بمقدار /4- 8/ غ لكل كيلوغرام بذور.
الثيرام Thiram أو T.M.T.D. 75% بمعدل 3- 5 غ لكل كيلوغرام بذور
السيريزان: وهو مركب زئبقي عضوي ويستعمل بمعدل 2 غ لكل 1 كغ من البذور.
بمجرد ظهور أولى أعراض الإصابة على النباتات البالغة يجب المبادرة فوراً الى إجراء عملية الرش حيث يمكن إيقاف تقدم المرض وتقليل الأضرار على أن يكرر الرش كل /10-15/ يوم مرة وفقاً لحالة الإصابة ومن المواد المستخدمة.
مركبات الداي ثيوكرباميت: مثل الزينيب (دايثين- ز 7 والمانيب (دايثين م 22) والمانكوزينيب (دايثين م- 45) وهي أفضلها حيث يجمع ميزات الزينيب والمانيب.
وتستعمل هذه المواد بنسبة 150- 250غ/ 100 ل ماء- وعند تحضيرها يعمل منها عجينة يضاف إليها الماء تدريجياً حتى الحصول على محلول مركز يضاف إلى بقية كمية الماء المستعملة.
المركبات النحاسية: مثل محلول بوردو ويستعمل بنسبة 0.5% على البندورة.
أوكسي كلورور النحاس بنسبة 5% ويوجد بأسماء تجارية كوبوكس، كوبرافيت.
الكابتان: من ميزات هذه المادة أنه يمكن استخدامها في فترة الإزهار ولاتؤدي إلى أية أضرار على المحصول بالإضافة إلى فعاليتها العالية في مقاومة المرض ويستعمل بنسبة 200- 300غ/ 100 ل ماء.أمراض البياض الزغبي
Mowny Mildews
تسبب هذه الأمراض عن مجموعة كبيرة من الفطريات القادرة على إصابة الكثير من المحاصيل الزراعية الهامة مسببة لها أضرار بالغة، هذا وتشترك أمراض البياض الزغبي بمميزات عامة مشتركة من حيث مظهر العدوى والظروف البيئية الملائمة وطرق المقاومة.

ويمكن تلخيص تلك المميزات في النقاط التالية:
1- أعراض الإصابة: تشترك جميع هذه الأمراض بالأعراض التي تحدثها على النباتات حيث تظهر على هيئة بقع صفراء زيتية باهتة على السطح العلوي للأوراق تتحول بتقدم الإصابة إلى اللون الرمادي القاتم أو البني، يقابل ذلك على السطح السفلي نمو زغبي أبيض أو رمادي اللون هو عبارة عن حوامل الأكياس الجرثومية للفطر التي تخرج من مسام الورقة، وفي حال اشتداد الإصابة تمتد البقع وتتحد بعضها بالبعض الآخر لتعم الإصابة معظم أجزاء الورقة، هذا وتصاب بالإضافة للأوراق أعضاء نباتية أخرى مثل سوق النباتات الغضة والأزهار والثمار.
2- الفطريات المسببة لهذه الأمراض متخصصة أي تطفل كل منها ينحصر على عائل محدد خاص به ولايملك المقدرة على إصابة غيره، لذلك نعمد إلى تسمية الفطر المسبب باسم العائل، ومن هذه الأمراض على سبيل المثال:
1. البياض الزغبي في الخس المتسبب عن الفطر BremiaLactucae
2. البياض الزغبي في القرعيات Peronoplasmaparacubensis وهو يصيب أوراق نباتات البطيخ والخيار والكوسا ولاتصاب به الثمار.
3. البياض الزغبي في المنثور Peronoplasmoparacubensis
4. البياض الزغبي في الورد PeronosporaSparsa
3- العوامل البيئية المناسبة: يلائم انتشار هذه الفطريات الأجواء ذات الرطوبة المرتفعة ودرجات الحرارة المتوسطة والتي تميل إلى البرودة وهذا ما يزيد من خطورة هذه الأمراض في الزراعات المغطاة حيث تكون الحرارة والرطوبة مثالية لتطورها وانتشارها.
4- تقاوم أمراض البياض الزغبي باتباع برنامج وقائي لمنع حدوث الإصابة أو الحد منها ومن الإجراءات الوقائية المتبعة:
1. اتباع العمليات الزراعية التي تساعد على سهولة التهوية بين النباتات (مسافات زراعة مناسبة) وكذلك العناية بفتح نوافذ التهوية عند ارتفاع نسبة الرطوبة وذلك في الأوقات الدافئة.
2. جمع المخلفات النباتية وإخراجها من ضمن البيوت ليصار إلى إتلافها بالحرق أو الدفن.
3. اتباع برنامج رش وقائي وقبل حدوث الإصابة وعلى فترات مناسبة من المبيدات المستخدمة لهذا الغرض المركبات النحاسية مثل الكوبرافيت أو الكوبرازان أو مركبات الداي ثيوكربامايت مثل الدايثين م- 45 أو مركبات عضوية أخرى مثل الكابتان (الارثوسايد).
أمراض البياض الدقيقي
The Powdery Mildews
تنتشر فطريات البياض الدقيقي على عدد كبير جداً من المحاصيل الهامة كمحاصيل الخضر ونباتات الزينة وهي في مجموعها تتحمل الجفاف ودرجة الحرارة المرتفعة أكثر مما تتحملها أمراض البياض الزغبي.

1- البياض الدقيقي في المقرعيات:
المتسبب عن الفطر Erysiphe Cichoraccarum
يصيب هذا الفطر جميع نباتات العائلة القرعية ماعدا البطيخ.
الأعراض والإصابة:
تبدأ الإصابة عادة على الأوراق القديمة حول قاعدة النبات ومها تنتشر إلى الأوراق الحديثة، وتظهر بشكل بقع بيضاء رمادية دقيقة على السطح السفلي للأوراق، وبتقدم المرض يمتد إلى السطح العلوي للأوراق ويزداد حجم هذه البقع حتى يعم السطح المصاب بكامله، يلي ذلك جفاف المناطق المصابة وسقوطها. أما الثمار فيضمر حجمها وينقص عددها.
يلائم هذا الفطر الجو الدافئ والرطوبة المرتفعة. وتنتقل الإصابة من نبات لآخر بواسطة الرياح والحشرات مثل خنفساء القثاء، كما أن النباتات البرية التي يأوي إليها الفطر في غياب النباتات القرعية مصدراً للعدوى.
المقاومة:
يقاوم هذا المرض بالرش أو بالتعفير بالكبريت الغروي بمجرد ظهور الأعراض المميزة له ورغم أن الكبريت اقتصادي الاستعمال بسبب سعره المنخفض إلا أن حساسية الكثير من نباتات العائلة القرعية له وكذلك عند ارتفاع درجة الحرارة والجفاف يوصى باستعمال الكاراثين Karathane وهو مركب خاص لمقاومة أمراض البياض الدقيقي وله تأثير بسيط على العناكب. يوقع العلاج في حال استعمال الكاراثين قبل أسبوعين من جمع المحصول مجموعة أمراض الذبول على الخضراوات
Vegetable with Diseases
تسبب أمراض الذبول في الزراعات المغطاة خسائر فادحة إذا لم تتخذ الوسائل الوقائية اللازمة، نظراً لأن هذه الأمراض تصيب النباتات في كافة أطوارها من طور البذرة النابتة وحتى النبات الكامل كما أن أعراض بعضها قد تتأخر في الظهور مما يخفض الإنتاج في الوقت الذي يستمر فيه بذل الجهود والأموال على النباتات المصابة مما يضاعف الخسائر.
ولهذه الأمراض مسببات عديدة منها طفيلي ومنها غير طفيلي وسنقتصر في هذا الفصل على ذكر أمراض الذبول المتسببة عن طفيليات قادرة على العدوى أي الانتقال من النباتات المريضة إلى النباتات السليمة، أما الأمراض غير الطفيلية فسنتكلم عنها في فصل خاص.

ويمكن إجمال هذه المسببات كما يلي:
1. أمراض الذبول المتسببة عن فطريات مثل: الفطريات المسببة لذبول الفيوزاريوم والفطريات المسببة لذبول الفرتيسيلوم.
2. أمراض الذبول المتسببة عن بكتريا مثل البكتريا المسببة لذبول القرعيات وبكتريا سرطان البندورة (بقعة عين العصفور).
3. أمراض الذبول المتسببة عن الديدان الثعبانية وخاصة ديدان الملويدوجين.
4. أمراض الذبول المتسببة عن عوامل غير معدية (غير طفيلية). مثل تأثير العطش أو غدق التربة أو المواد الكيميائية.

آ- أمراض الذبول المتسببة عن فطريات:
- مرض سقوط البادرات وعفن الجذور
- مرض الذبول الطري Dampiny- off
وكذلك في مراقد البذور كون العوامل المسببة تنشط في ظروف الرطوبة العالية مع رداءة التهوية في التربة وقلة الإضاءة وكلها من ميزات الزراعية الكثيفة.
وتنتشر الفطريات المسببة في كافة المناطق الزراعية في القطر العربي السوري فهي تصيب دائرة كبيرة من المحاصيل الزراعية وعلى الأخص محاصيل الخضر وفي أطوار نموها المختلفة وفي مختلف الظروف ومن هنا تنبع خطورة هذه المسببات.
يصيب المرض البندورة والفليفلة والقرنبيط والملفوف والكوسا والخيار والبطيخ والفاصولياء والبازلاء وكذلك نباتات الزينة والعقل المعدة للزراعة.

وتسبب مرض سقوط البادرات فطريات من أجناس مختلفة أهمها:
1- فطر الرايزوكتونيا 1- Rhizoctonia Solani
2- فطر البوترتيس 2- Botritis Spp
3- فطر الفوما 3- Phoma Spp
4- فطر البيثيوم 4- PythiumSpp
5- فطر الفيوزاريوم 5- FuzariumSpp
6- فطر الالترناريا 6- Alternaria Spp
7- فطر السكليروتنينا 7- SclerotiniaSpp

الأعراض:
لهذا المرض عدة مظاهر:
تهاجم الفطريات المسببة البذور بمجرد زراعتها في التربة وقبل إنباتها وتسبب تعفنها قد تصيب البذور النابتة قبل ظهور البادرة حيث تفشل البادرات في الظهور فوق سطح التربة ويعزى ذلك خطأ إلى ضعف في حيوية البذور.
إصابة البادرات بعد ظهورها فوق سطح التربة وذلك في منطقة الرقبة الملاصقة للتربة ويسبب في فترة قصيرة تعفن السويقة الجنينية ويأخذ النسيج المصاب لون أبيض قذر وتسقط البادرات قبل أن تظهر عليها أعراض الذبول، وتتميز النباتات بسهولة انفصالها من المنطقة المتعفنة.
بعد تصلب أنسجة البذرة تصبح مقاومة للمرض: إلا أن الجذور قد تظل قابلة للإصابة وتتعفن حيث تموت النباتات وهي صغيرة السن مع بقائها قائمة.
قد تصاب الأجزاء اللحمية مثل ثمار الفريز وثمار القرعيات حيث تكتسب الأنسجة في مكان الإصابة قواماً مائياً وتتعفن تعفناً طرياً.
الظروف الملائمة:
نظراً لتعدد الفطريات المسببة لأمراض السقوط المفاجئ للبادرات (الذبول الطري) فهو ينتشر تحت ظروف جوية متباينة. وفي الحقيقة فإن درجات الحرارة والرطوبة تحدد وتتحكم في نوع الفطر السائد ولاتعمل على الحد من المرض، ففي الشتاء يسود فطر البيثيوم المتحمل للبرودة والذي يحتاج إلى رطوبة عالية بينما يتمنع فطر الريزوكتونيا Rhizoctoniasolani وفطر الفيوزاريوم Fusarium المتحملان للحرارة والجفاف هما السائدان في فصل الصيف كما يبين الجدول التالي


درجة الحرارة
نسبة الرطوبة في التربة %
الفطر السائد
20
80%
Phythium debaryanum


25
80%
Rhizoctonia Solani


30
40%
Fusarium O.F. Lyco- persici



المقاومة:
في مراقد البذور
استخدم الترب الخفيفة جيدة التهوية جيدة الصرف.
الاعتدال في مياه الري وتنظيم مواعيد السقايات.
الفابام بمعدل 100 سم3 للمتر المربع (محلول مائي تركيز 33%)
برومور الميثيل بمعدل 100غ/ م2
الفورمالدهيد بتركيز 1% بمعدل 10 ل/ م2
هذا وتتم الزراعة بعد 15- 20 يوم من المعاملة حتى زوال رائحة المادة.
تعقيم البذور بإحدى المطهرات الفطرية: الارثوسايد- الثيرام- البنليت السريزان بمعدل 3-6 غ من المادة لكل كغ من البذور وذلك لوقاية البذور من الفطريات الكامنة في التربة.
تغطية البذور بالرمل ليساعد على الإنبات السريع والخروج فوق سطح التربة (الهروب من الإصابة).
ترطيب التربة بكمية كافية من الماء المضاف اليه إحدى المواد المذكورة في فقرة تعقيم البذار بمعدل 2 غ من المادة/ م2 وتكرر العملية عدة مرات.
رش الشتول بالزينيب أو المانيب بمعدل 40- 50غ/ تنكة. في البيوت البلاستيكية والصوب الزجاجية.
تعقيم التربة بالبخار على درجة 121ْ م لمدة 30- 60/ دقيقة. يمكن استخدام المواد الكيماوية بدلاً من البخار لتعقيم التربة وذلك باستخدام: برومور الميثيل أو الفابام أو الفورمالين كما ورد في تعقيم تربة مراقد البذور.
العناية بعمليات التهوية والعزيق والصرف وتنظيم الري والإضاءة الجيدة.
رش النباتات وخاصة منطقة العنق والتربة المحيطة بها بأحد المطهرات الفطرية (مركبات الدايثيو كرباميت أو أحد المركبات النحاسية).

ذبول الفيوزاريوم في البندورة
المتسبب عن فطر Fusarium Oxysporium F. Lycopersici
يصيب هذا الفطر بالإضافة إلى البندورة نباتات أخرى من العائلة الباذنجانية مثل الفليفلة والباذنجان والبطاطا.
الأعراض:
تبدأ بظهور شحوب يعتري الأوراق يتحول إلى اللون الأصفر فيما بعد ثم تنحني أعناق الأوراق مبدية مظاهر الذبول ثم تجف و تموت. تبدأ الأعراض عادة من الأوراق السفلى حيث تمتد تدريجياً إلى الأوراق العليا، (وقد تصاب أفرع من النبات دون أخرى فلا تظهر عليها أعراض المرض) وتنتهي الأمر إلى ذبول النبات كله وموته.
عند قطع الجذر الرئيسي أو الساق طولياً يلاحظ لون زيتي داكن أو بني في منطقة الأوعية الناقلة. وإذا وضع القطع في مكان دافئ رطب لعدة أيام فإنه ينمو على سطحه نمواً فطرياً أبيض غزيراً هو عبارة عن ميسليوم الفطر.
الظروف المناسبة لانتشار المرض والإصابة:
يوافق هذا المرض الأجواء الدافئة إلى الحارة ودرجات الحرارة المناسبة لحدوث الإصابة هي 27- 29ْ م، أما الرطوبة الأرضية المناسبة فهي الرطوبة المعتدلة أي عندما تحتوي التربة على 50- 60% من سعتها الحقلية، لذا فأكثر ما يصادف هذا المرض في الزراعات الصيفية. ينتقل جرثوم الفطر بالعمليات الزراعية ومع مياه الري وبقايا النباتات المصابة وكذا الأسمدة العضوية.
المقاومة:
تعقيم تربة المشتل كما هو وارد في مكان سابق من هذه النشرة.
زراعة الشتول السليمة
زراعة الأصناف المقاومة للمرض
معاملة جذور الشتول بمحلول المانيب أو الزينيب
مكافحة الديدان الثعبانية باستعمال الفيوردان أو الفايديت أو اللانيت.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

2 رد: أمراض الزراعات المحمية في الخميس أبريل 03, 2008 9:35 am

أيمن


المشرف العام
جزاك الله خيرا

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى