hms-taghzout
عزيزي الضيف السلام عليك
اذا كنت عضوا جديدا تفضل بالتسجيل بالضغط على ايقونة تسجيل واذا كنت عضوا تفضل بالدخول بالضغط على ايقونة دخول
hms-taghzout

حركة مجتمع السلم تغزوت


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

شيوخ الاصلاح في الجزائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 شيوخ الاصلاح في الجزائر في الإثنين أبريل 21, 2008 7:57 pm

عــبــد الحمـــد بن باديس

هـــو العــــلاّمــــة الإمـــــام عبــد الحميــــد بن باديــس (1889-1940 م)، من رجـلات الاصلاح
في الجزائر ، ومـؤسـس جمعيــةالعلماء المسلمين. وهب حياتـهفي خدمـة الجزائر وكرسها في
العلم والمعرفــة، واتصالاتـــــــه بكبار العلماء، وأهم نشاطاته:

1 ـ تعليم الصغار نهارا ووعظ الكبار ليلا.
2 ـ إصدار صحف لتدافع عن حقوق الجزائريين.
3 ـ رئاسة جمعية العلماء المسلمين؛ وذلك سنة 1931م.

تخرج الشيخ من جامع الزيتونة عام 1912م، وبقي عاماً آخر للتدريس حسب ما تقتضيه تقاليد هذه الجامعة، وعندما رجع إلى الجزائر شرع على الفور بإلقاء دروس في الجامع الكبير في قسنطينة، ولكن خصوم الإصلاح تحركوا لمنعه، فقرر القيام برحلة ثانية لزيارة أقطار المشرق، ثم سافر إلى الحجاز من أجل أداء مناسك الحج، وبعد ذلك مكث ثلاثة أشهر، ألقى خلالها عدة دروس ومواعظ في المدينة المنورة.
بعدما عاد إلى الجزائر عام 1913م، استقر في مدينة قسنطينة ـ شرق الجزائر، شرع في العمل التربوي ، فبدأ بالدروس للصغار ثم للكبار، ثم اتجه للصحافة وأصدر جريدة " المنتقد " عام 1925 م، وأغلقت بعد العدد الثامن عشر؛ فأصدر جريدة " الشهاب " الأسبوعية، التي بث فيها آراءه في الإصلاح، واستمرت كجريدة حتى عام 1929 م، ثم تحولت إلى مجلة شهرية علمية، وكان شعارها: لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح بها أولها".
وفي سنة 1936م، دعا إلى مؤتمر إسلامي، ضم كافة التنظيمات السياسية ، من أجل دراسة قضية الجزائر، وقد وجه دعوته من خلال جريدة " لاديفانس" التي تصدر بالفرنسية، وقد استجابت أكثر التنظيمات السياسية لدعوته وكذلك بعض الشخصيات المستقلة، وأسفر المؤتمر عن المطالبة ببعض الحقوق للجزائر. وتشكيل وفد سافر إلى فرنسا لعرض هذه المطالب وكان من ضمن هذا الوفد ابن باديس، والإبراهيمي والطيب العقبي، ممثلين لجمعية العلماء، ولكن فرنسا لم تستجب لأي مطلب وفشلت مهمة الوفد.


محمد البشير الإبراهيمي

هو العلامــة المصلح، من أعـلامالفكر والأدب في الجزائر، رفيق العلامــة ابن باديـس وزميلــه فيالإصلاح والدعـــوة، ونائبــــه في جمعية العلماء المسلمين ورفيق نضـاله .ولد عام 1889م في قريـــة أولاد إبراهيــم ، بـــــرأسالـــــــــوادي قرب ولايــــة( بــرج بوعريريج. تلقى تعليمه الأوَّل على يد والده وعمه؛ فحفظ القرآن ودرس بعض المتون في الفقه واللغة. غادر الجزائر1911م ملتحقاً بوالده الذي كان قد سبقه إلى الحجاز ، وتابع تعليمه في المدينة المنورة ، وتعرف على الشيخ ابن باديس عندما زار المدينة عام 1913م، غادر الحجاز عام 1916 قــاصــداً دمشق، حيث إشتغل بالتدريس، وشارك في تأسيس المجمع العلمي الذي كان من غاياته تــعـريـــب الإدارات الـحـكـومــيــة، وهناك التقى بعلماء دمشق وأدبائها، وفي عام 1920م، غادر الإبراهيمي دمشق إلى الجزائر ، وبدأ بدعوته إلى الإصلاح ونشر العلم في مدينة (سطيف)، حيث دعا إلى إقامة مسجد حر (غير تابع للإدارة الحكومية) وفي عام 1924 م، زاره ابن باديس وعرض عليه فــكــرة إقامة " جمعية العلماء " ، وبعد تأسيس الجمعية اُختِير الإبراهيمي نائباً لرئيسها ، وانــتــدب مـــن قِـبـل الجمعية لأصعب مهمة، وهى نشر الإصلاح في غرب الجزائر في مدينة وهران وهي المعقل الحصين للصوفية الطرقيين، فبادر إلى ذلك وبدأ ببناء المدارس الحرة ، وكان يحاضر في كل مكان يصل إليه، وهــو الأديـــب البارع والمتكلم المفوَّه، وامتد نشاطه إلى تلمسان وهى واحة الثقافة العربية في غرب الجزائر ،وقـامــت قيامة الفئات المعادية من السياسيين والصوفيين وقدموا العرائض للوالي الفرنسي؛ يلتمسون فـيـها إبعاد الشيخ الإبراهيمي ، ولكن الشيخ استمر في نشاطه ، وبرزت المدارس العربية في وهران.
وقد نفاه الاستعمار الفرنسي إلى منطقة نائية في صحراء الجزائر بعدما كتب مقالاً في جريدة " الإصلاح "، بعد وفاة ابن باديس في سنة 1940م، وأفرج عنه سنة 1943م، ثم اعتقل مرة أخرى وأفرج عنه سنة 1947م. وقد توفي رحمه الله يوم الخميس في العشرين من أيار (مايو) عام 1965. بعد أن عاش حياة كلها كفاح.



مــبارك الميلـي

هـو العلامـة مبارك بن محمـد إبراهيميالميلـي، من مواليــد قـريـة الــرمـامــنالموجــودة بجبـــال الميليــــة بناحيـــةسطـــــــارة في الشرق الجزائري، دعـيبالميلي نسبـــــــة إلى مدينة الميليـــــــة،
ولد بتاريخ 26 مايو 1898م، وقد توفـي أبوه وعمره أربع سنين، كفله جده ثم عمّاه. عاصر مبارك الميلي جو الاحتلال الفرنسي الذي مر على تواجده قرابة المائة سنة، بدأ تعليمه بجامع سيدي عزوز بأولاد مبارك بالمسيلة تحت رعاية الشيخ أحمد بن الطاهر مزهود حتى أتم حفظ القرآن الكريم، ثم بعد ذلك توجه إلى جامع الزيتونة بتونس وظل بها حتى تحصل على شهادة " العالمية" سنة 1924 م، ثم رجع إلى الجزائر سنة 1925 م، استقر في قسنطينة يدرِّسُ طلاب العِلم بمدرسة قرآنية عصرية التي كانت تقع بمحاذاة من جريدة " الشهاب " التي أسسها الشيخ ابن باديس، بحلول 1927م، ثم فتح مدرسة قرآنية في مدينة " الأغواط " ، هدفها تعليم أبناء الجزائريين بمناهج عصرية متحررة من الطرقية المتخلفة التي دخلت عليها الشعوذة و الخرافات السائدة في ذلك الوقت بين أوساط الناس، وهو أول من أسس أول نادي لكرة القدم، بالإضافة إلى جمعيات خيرية تهتم بالشباب.
كان للشيخ مبارك الميلي نشاطا كبيرا بكتاباته خصوصا في مقالاته الصحفية التي نشرت في الصحف الجزائرية الناطقة بالغة العربية، من بينها جريدة " المنتقد " و " الشهاب " و " السُنة " و " البصائر "، التىكان قد استلم إدارتها من الشيخ الطيب العقبي عام 1935م.
تميز الشيخ الميلي بأسلوبه القوى الواضح ذو النزعة المجددة المناهضة للأحوال المزرية للجزائريين، سيما خصوصا في الجانب الديني و الاجتماعي.
كتب كتابا في سنة 1937 م بعنوان " رسالة الشرك ومظاهره "، واصل إدارته لجريدة " البصائر " حتى منعها الاستعمار في بداية الحرب العالمية الثانية سنة 1939 م، و من مؤلفاته أيضا " تاريخ الجزائر في القديم و الحديث " و مقالات بحوث كتبها في جريدة " الجمعية".


العربي التبسي

هو أحـد أعمدة الإصــلاح في الجزائر ، وأميـن عــام جمعيــة العلماء المسلمين ، والمجاهد
البــــارز الـــذي خطفتـــــه يــدالتعصــب والغــدر الفـرنسيــــة عام م1957م، ولم يُسمـع لـــه ذِكر بعدها. ولد الشيخ العربي التبسي عام 1895م، في بلدة (ايسطح) مـن أعمال (تبسة) التابعة إقليميا لقسنطينة، حـفـظ القران في قريته ثم انتقل إلى تونس لتلقي العلم في زاوية (الشيخ مصطفى بن عزوز) ، انتقل بعدها إلى جامع الزيتونة؛ فنال منه شهادة الأهلية، وعزم على الانتقال إلى القاهرة لمتابـعـة التحصيل العلمى في الأزهر ، وبعد عودته إلى الجزائر سنة 1927م، اتخذ من تبسة ـ شرق الجزائر مركزاً له، وفى مسجد صغير في قلب المدينة انطلق الـشيخ في دروسه التعليمية من أجل إنقاذ هذا الشعب من الجهـل وذل الاستعمار الفرنسي، وبدأت آثار هذا الجهد تظهر في التغيير الاجتماعي والنفسي لأهل تبسة؛ حيث بدأت تختفي مظاهر التأثر بالفرنسيين.
وفي عام 1947 م، تــولـى الـعـربـي التبسي إدارة مـعـهـد ابـن بـاديس في قسنطينة فقام بالمهمة خير قيام، وفي عام 1956م، ثم انتقل إلى العاصمة لإدارة شؤون جمعية علماء المسلمين، واستأنف دروسه في التفسير، وكان شجاعاً لا يخاف فرنسا وبـطـشـها. و في عام وفي 17 أبريل عام 1957م، إمـتـدت يد منظمة الجيش السري الذي شكَّله غلاة الفرنسيين المتعصبين لتخطف الشيخ العربي من منزله، وليكون في عداد الشهداء، رحمه الله رحمة واسعة.


الفضيل الورتلاني

هــو الفضيل بن محمـد حسيـــن الورتلاني، ولد ي بلدية ورتلانفي بلدية بني ورتــلان بولايــــة سطيــــف، في الجزائر 2 يونيــو1900م، لأســــــرة عريقـــــــة في العلم، والثقافـــة الإسلاميــــــة، حيث حفــــــظ القرآن الكريم، ودرس مبادئ العربية والعلوم الشرعية، وفي عام 1928م، تخرج على يد العلامة ابن باديس، ثم أصبح سنة 1932م مساعداً له، وفي سنة 1940م انتقل إلى مصر، وتحصل من الأزهر على الجائزة العالمية، وعند قيام الثورة الجزائرية في أول نوفمبر 1954م، أعلن مساندته لها، وعمل في صفوف جبهة التحرير الوطني، في وفدها الخارجي في (القاهرة) بهمّة عالية وجدّ وإخلاص لا يعرف مللاً ، فأجهد نفسه غير عابئ بأكثر من داء كان يستوطن جسمه، مؤجلاً العلاج، معجلاً بالمبادرة في ميدان العمل، وقد تمكن منه الداء فصرعه في أحد مستشفيات تركيا، حيث كانت وفاته يوم 12 مارس سنة 1959م، وبعد سنوات من الجحود نقلت رفاته من تركيا إلى وسقط رأسه بتبسة.



الشيخ الطيبي العقبي

ولد الطيب بن محمد براهيم العقبيبمدينة سيــــــدي عقبــــة "بسكـــــرة "سنة 1888م ، وسط عائلة متوسطـــــةمعروفـة بالمحافظة والتدين، هاجــــر مـــع عائلته إلى الحجاز واستقـــــــــــر بالمدينة المنورة، أين تلقى تعليمــــه الأول بها، ونهل مـــــــن مختلف العلوم التي كانت تقدّم في مسجد الرسول عليه الصلاة والسلام، بدأ نشاطه العلمي بمراسلة بعض الصحف بالمشرق، نشر مقالات مختلفة في الدين و السياسة، ممّا سبّب له مشاكل مع السلطات العثمانية التي نفته إلى الأناضول بتركيا، سنة 1918 م،عاد إلى مكة المكرمة وأشرف على إدارة المطابع الملكية وجريدة القبلة.
بعد عودته إلى الجزائر سنة 1920 م، استقر بمدينة بسكرة وبعد سنوات من التفرّغ لشؤون العائلة الخاصة، بدأ نشاطه الإصلاحي رفقة محمد العيد آل خليفة ومحمد الأمين العمودي، و أنشأ جريدة " الإصلاح " لنشر أفكاره الإصلاحية، داعيا إلى ضرورة قيام نهضة عربية إسلامية بعيدا عن الخرافات والشعوذة والتمسك بتعاليم الإسلام الصحيحة انطلاقا من القرآن والسنة النبوية، وكان ينتقل بين المدن الجزائرية للدعوة إلى إصلاح الأوضاع، وبعد حياة مليئة بالجهاد توفي في يوم 21 مايو 1960م


_________________
'سبعة' يظلهم الله بظله يوم لاظل إلا ظله :

1- الإمام العادل.
2- شاب نشأ في عبادة الله.
3- رجل قلبه معلق بالمساجد.
4- رجلان تحابا في الله .. اجتمعا عليه وافترقا عليه.
5- رجل دعته إمرأة ذات منصب وجمال قال إني أخاف الله.
6- رجل تصدق بصدقه فأخفاها .. حتى لاتعلم يمينه ما أنفقت شماله.
7 - رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه بالدموع


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

2 رد: شيوخ الاصلاح في الجزائر في الإثنين أبريل 21, 2008 9:40 pm

Admin

avatar
admin

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

3 رد: شيوخ الاصلاح في الجزائر في الإثنين أبريل 21, 2008 9:43 pm

أيمن

avatar
المشرف العام
مشكووووووووووور أخي إبن أهل السنة على الموضوع الجميل والأكثر من رااائع


_________________
*************************
الحياة مليئة بالحجارة .....
فلا تتعثر بها......
بل اجمعها......
وابن بها سُلماً تصعد به نحو
النجاح.....
*************
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى